بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ
سورة الصف الآية الثالثة
مرحباً بكم فى موقع
الجمعية المصرية لتعريب العلوم
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
سورة الأنفال الآية الخامسة والعشرون
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
سورة الحجرات الآية العاشرة
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
سورة النساء الآية الرابعة عشر بعد المائة
فلنعمل ولنعمل عسى أن يبزغ فى عامنا الجديد (الحادى والثلاثين بعد المائة الرابعة عشر للهجرة) فجر عودة العزة لأمتنا. خالص أمنياتنا الطيبة بمناسبة العام الهجرى الجديد.
لتحميل بعض أغانينا الوطنية التى واكبت مراحل كفاح الأمة رجاء الضغط على الرابط التالى
دعوة للمشاركة وتقديم بحوث
المؤتمر السنوى السادس عشر لتعريب العلوم
يومى الأربعاء والخميس
السابع والثامن من جمادى الأولى من العام الحادى والثلاثين وأربعمائة وألف من الهجرة
(الحادى والعشرين والثانى والعشرين من شهر أبريل عام ألفين وعشرة ميلادية)
بالقاهرة
بعنوان
مسيرة تعريب العلوم: الأمل والعمل
استجابة لما تواجهه أمتنا من تحديات فى الوقت الراهن ليس فقط للحاق بالتطورات العلمية المتلاحقة بل لمواجهة ما يحيق بها من اجتياح واستهداف لمقوماتها ولإثبات وجودها كأمة تستحق أن تتبوأ مكاناً ومكانةً أفضل مما تعانيه الآن، تقيم الجمعية المصرية لتعريب العلوم مؤتمرها السنوى السادس عشر تفعيلاً لدور اللغة فى استنهاض أمتنا للقيام بدورها الحضارى، غير متغافلين عما للغتنا العربية من خصوصية؛ حيث يمثل تفعيل اللغة الصحيحة فى حياة أى مجتمع مطلباً أساسياً لنهوض ذلك المجتمع وللحفاظ على كياناته ومنها اللغة ذاتها. كما لا يمكننا إغفال رؤية مسيرة المجتمع من خلال الحالة اللغوية التى يحياها ذلك المجتمع.
محاور المؤتمر:
* لغة التعليم والولاء القومى
* التجارب العالمية فى الحفاظ على اللغة القومية وعلى كيان المجتمع ذاته
* اللغة والتنمية
* تقييم مسيرة الجمعية المصرية لتعريب العلوم بعد خمسة عشر عاماً
* عرض وتقييم خطة عمل الجمعية المصرية لتعريب العلوم
* وضع أطر تنفيذية لتحقيق هدف تعريب العلوم
* وضع رؤية كلية للعمل فى مجال التعريب بهدف تنمية المجتمع من خلال هذا الثغر
* عرض وتقييم منجزات الهيئات والأفراد فى مجال التعريب
* عرض وتقييم تجارب الهيئات المختلفة فى مجال التعريب
* اللغات الأجنبية واللهجات العامية فى التعليم والمجتمع
ملحوظة: يمكن تقديم البحوث ومناقشتها حضورياًً فى مكان انعقاد المؤتمر أو من خلال شبكة الإنترنت حيث سيتاح مسار إلكترونى لهذا الأمر بغية حضور أكبر عدد من المشاركين أعمال المؤتمر.
كما سيتيح ذلك المسار حضور أعمال المؤتمر ومناقشة بحوثه بصورة افتراضية من خلال شبكة الإنترنت.
ترسل البحوث مكتوبة على الحاسوب نظام أ.ب.م. ببرنامج الكلمة (وورد) فى إطار محاور المؤتمر مكتوبة باللغة العربية متضمنة ملخصاً وافياً فى حدود صفحة واحدة على العنوان التالى
مواعيد مهمة:
آخر موعد لإرسال ملخصات البحوث: الأول من شهر فبراير عام ألفين وعشرة ميلادية
آخر موعد لإرسال البحوث: الأول من شهر مارس عام ألفين وعشرة ميلادية
موعد الإخطار بالموافقة على البحوث: الخامس عشر من شهر مارس عام ألفين وعشرة ميلادية
رسم الاشتراك فى المؤتمر شاملاً مطبوعات المؤتمر مائتان وخمسون جنيهاً من داخل مصر ومائة وخمسون دولاراً أمريكياً (أو ما يعادلها) من خارج مصر
الدعوة عامة لحضور الجلسات العلمية
ويسعد الجمعية أن تقيم على هامش المؤتمر معرضاً للكتب والدوريات والبرامج العلمية العربية مؤلفة أو مترجمة. وترحب الجمعية بأصحاب دور النشر وبالمكتبات وبمنتجى البرامج ومسوقيها لعرض منتجاتهم والتعريف بنشاطهم. كما ترحب الجمعية بالهيئات العلمية العربية للتعريف بجهودها فى مجال التعريب.
لمزيد من التفاصيل يمكن مخاطبة الجمعية إلكترونياً.
للحصول على نشرة المؤتمر كاملة يرجى مراسلتنا على البريد الإلكترونى
لتصفح مطوية المؤتمر رجاء الضغط على الرابط التالى
http://taareeb.multiply.com/photos/album/24/24
دعوة للاشتراك وتقديم بحوث
ورشة العمل الافتراضية الثانية لعلوم وهندسة الحاسبات باللغة العربية
الساعة الثانية ظهراً بتوقيت القاهرة (الثانية عشر صباحاً بتوقيت جرينيتش)
فى الثانى عشر من شهر أبريل عام ألفين وعشرة ميلادية
تنظم
جمعية الحاسبات العربية وجمعية مهندسى الكهرباء المصرية والجمعية المصرية لتعريب العلوم
ورشة العمل الافتراضية الثانية فى علوم وهندسة الحاسبات باللغة العربية بهدف التواصل بين الباحثين المهتمين بتقديم البحوث باللغة العربية في هذا المجال. وتمتاز ورشة العمل هذه بانعقادها عبر شبكات الإنترنت باستخدام تقنيات التواصل بالصوت ومشاركة برمجيات العرض مثل برنامج باور بوينت. علماً بأنه سيتم اختيار أربعة بحوث للعرض فى ورشة العمل. وسوف يخصص لكل بحث ثلاثين دقيقة للعرض وخمسة عشرة دقيقة للمناقشة.
ونرجو من السادة الباحثين مراعاة المواعيد التالية:
آخر موعد لإرسال البحوث: الأول من شهر فبراير عام ألفين وعشرة ميلادية
موعد الإخطار بالموافقة على البحوث: الخامس عشر من شهر مارس عام ألفين وعشرة ميلادية
آخر موعد لإرسال عروض البحوث بصيغة باور بوينت بصورتها النهائية: التاسع والعشرون من شهر مارس عام ألفين وعشرة ميلادية
موعد بداية انعقاد ورشة العمل: الثانى عشر من شهر أبريل عام ألفين وعشرة ميلادية، الساعة الثانية ظهراً بتوقيت القاهرة (الثانية عشر صباحاً بتوقيت جرينيتش).
ويسعدنا أن يقوم بتنظيم برنامج الورشة:
د. وليد محمد ربيع عبد المعز wmrabie@yahoo.com والأستاذة/ مرح الطاهر marah.altaher@gmail.com
للمؤتمرات والندوات والفعاليات التى تعقد فعالياتها باللغة العربية وتُنْشَر بها البحوث باللغة العربية رجاء الضغط هنا
لتصفح توصيات
المؤتمر السنوى الخامس عشر لتعريب العلوم
http://taareeb.multiply.com/photos/album/21/21
مشاهدات وعبر
تواجه أمتنا العربية فى الوقت الراهن من التحديات ما لا يمكن التهوين من أمره ليس فقط للحاق بالتطور التقانى العالمى بل لإثبات وجودنا كأمة ذات رسالة حضارية.
ولا يمكننا أن نتناسى ما تتعرض له أمتنا من إجتياح واستهداف لمقوماتها بمختلف الوسائل الفكرية والمادية والعسكرية. ولنا فيما يحدث فى العراق وفى غزة الأبية خير شاهد.
تمثل اللغة إحدى آليات استنهاض الأمة للقيام بدورها الحضارى غير متغافلين عما للغتنا العربية من خصوصية. ويمثل تفعيل اللغة الصحيحة، فى الحياة العامة والعلمية على حد سواء، مطلباً أساسياً للقيام بهذا الدور، بل وللحفاظ على اللغة العربية فى حد ذاتها.
لتصفح مطوية المؤتمر السنوى الخامس عشر لتعريب العلوم
http://taareeb.multiply.com/photos/album/19/19
بعض من أهدافنا
تهدف الجمعية المصرية لتعريب العلوم إلى تفعيل دور اللغة العربية فى المجتمع العربى عامة. وتضع فى أولى أولوياتها أن تكون اللغة العربية هى لغة التعليم الجامعى وقبل الجامعى فى مختلف ربوع أمتنا حفاظاً على هويتنا ورفعاً لكفاءة العملية التعليمية بهدف تنمية الأمة. وتقوم الجمعية بعقد المؤتمرات والندوات بالمشاركة مع الهيئات العلمية المختلفة بهدف إيضاح الحقائق حول قضية التعريب. كما تقوم الجمعية بتناول مفردات قضية التعريب بالبحث والدراسة ونذكر منها الهوية والأرقام العربية والرموز العلمية والتوصيف القياسى للحروف والأرقام والرموز العربية وغيرها من مفردات قضية التعريب
دعوة للمشاركة
لدفع مسيرة التعريب والحفاظ على لغتنا العربية تزمع الجمعية المصرية لتعريب العلوم فى وضع ملفات صوتية (قابلة للتحميل) فى خطوة لا تستهدف الربح على موقع الجمعية الحالى
لكتب القراءة والمطالعة المقررة على طلبة التعليم العام (الابتدائى والإعدادى والثانوى) فى مختلف دولنا العربية حتى نوفر للمدرس وللطالب نصوصاً عربية مقروءة قراءة صحيحة. والجمعية تأمل فيمن يمكنهم المساهمة فى هذا المشروع الاتصال بها لترتيب العمل فى هذا الجهد الطوعى الذى نعتقد أنه قد يساهم فى إصلاح اللسان المعوج فى وطننا العربى، وذلك على العنوان التالى
الترجمة العلمية وتعريب العلوم
تواجه أمتنا العربية فى الوقت الراهن من التحديات ما لا يمكن التهوين من أمره ليس فقط للحاق بالتطور التقنى العالمى بل إثبات وجودها كأمة ذات رسالة حضارية. ولا يتناغم هذا المستهدف مع الوضع العلمى والتنموى فى منطقتنا العربية. وتمثل اللغة أحد آليات استنهاض الأمة للقيام بدورها الحضارى غير متغافلين عما للغتنا العربية من خصوصية. ويمثل تفعيل اللغة فى الحياة العامة والعلمية على حد سواء مطلباً أساسياً للقيام بهذا الدور، بل وللحفاظ على اللغة العربية فى حد ذاتها. ومن المفيد الإشارة إلى أن مختلف الدراسات التربوية ودراسات التنمية التى عالجت تأثير بنية المجتمع على تقدم الأمم تصب فى أحقية اللغة القومية فى أن تكون هى الوعاء الوحيد لمختلف مناشط المجتمع. ولا يعنى هذا انغلاقاً ومجافاةً للغات الأخرى بل على العكس يعنى ذلك وضع الأمور فى نصابها الصحيح من حيث كون اللغة القومية وعاءًا وحيداً لمختلف مناشط المجتمع وكون اللغات الأجنبية أدوات اتصال مع الثقافات والحضارات الأخرى.
لقد بات واضحاً أن أمتنا تواجه فيما تواجه من تحديات التحدى اللغوى المتمثل فى طغيان اللغة الأجنبية على لغتنا العربية الأم، ومحاولة التوسع فى استخدام اللغة الأجنبية على حساب اللغة العربية بدعوى الظن أن هذا هو السبيل إلى ملاحقة العصر بعلومه وتقنياته ومتطلبات حاجة السوق العالمى من خلال مهارات لغوية عالية. ومن هذا المنطلق يتطلب الأمر أن يتداعى كوكبة من علماء الأمة ومفكريها لمناقشة هذا الموضوع من جميع زواياه، واضعين مصلحة الأمة هدفاً أعلى.
ألنا أن نسلط الضوء ونركز التفكير على واقع قضية الترجمة العلمية وتعريب العلوم، لفهم هذا الواقع واقتراح خطوات إجرائية محددة لحل قضية استخدام اللغات الأجنبية كوسيط تعليمى والتى يتفرد بها العالم العربى. ونأمل أن نصل إلى آليات عملية يمكن أن تقوم بها جامعاتنا العربية لحل هذه القضية وتقديم بعض الإجابات العلمية لما يثيره المؤتمر من أسئلة حول موضوعه، بحيث يمكن تنفيذ تلك الإجابات من المشاركين فيه وتقديم تلك الإجابات إلى المسئولين عن أمور اللغة العربية واللغات الأجنبية فى الوطن العربى، بهدف الخروج بخطة عملية وميثاق شرف بين المشاركين لدفع جهود تعريب العلوم التطبيقية والتقنية فى مختلف ربوع وطننا العربى.
هل يمكن أن يشمل النقاش:
· حركة ترجمة الكتاب الجامعى فى الوطن العربى والتأليف باللغة العربية: ما لها وما عليها ولماذا أهملت الترجمة العلمية ولماذا أهمل تأليف الكتب العلمية بالعربية.
· التعليم باللغة الأجنبية فى التعليم العام والتعليم الجامعى: كفاءته النسبية مقارناً بالتعليم باللغة القومية وأثره على الهوية والتنمية.
· تجارب حديثة لتعريب العلوم (الخطوات والمعوقات): حالات الجزائر والسودان وسوريا والعراق.
· تجارب الدول المختلفة فى تعليم اللغة الأجنبية.
· حركة الترجمة فى بعض الدول المتقدمة: دروس مستفادة.
· اللغة العربية فى الجامعات العربية: الخليج كدراسة حالة.
· التعاون العربى فى مجال تعريب العلوم وترجمة وتأليف الكتب العلمية بالعربية: المعوقات وكيفية التغلب عليها.
· الاستفادة من التقنيات الحديثة فى تعريب العلوم.
· تعريب الدوريات العلمية
· مساهمة المؤسسات المدنية فى تعريب العلوم.
· تعريب العلوم والبحث العلمى.
· الوضع العلمى والتنموى الراهن فى الوطن العربى.
· اللغة العربية وتعريب العلوم: العلاقة والتأثير المتبادل.
· لاستفادة من جهود العلماء العرب فى قضية تعريب العلوم.
· آليات المتابعة لخطة تفعيل تعريب العلوم فى الوطن العربى.
يمكننا التواصل على العنوان التالى
خطة عمل مبدئية لدفع مسيرة التعريب
من واقع إيماننا بأهمية قضية التعريب ورغبة فى إشراك المؤمنين بقضية الحفاظ على
لغتنا العربية الذين يبغون بذل المزيد من الجهد من أجل بدء خطوات تنفيذية جادة
وحقيقية فى سبيل التعريب يسعدنا أن نتلقى مشاركاتكم فى تحقيق الخطة التالية
وتهدف الخطة إلى الإجابة على التساؤل التالى: لمن نتوجه وبم نبدأ؟؟ كما تسير الخطة على محورين رئيسيين أولهما التعريب: ولنبدأ بتعريب التعليم حيث سيتبعه تلقائيا تعريب كل ما يتعلق بالحياة العامة، وثانيهما اللغة العربية: ولنبدأ بالتوازى بالارتقاء بممارستنا للغة العربية
حينما نتحدث عن تعريب التعليم فإننا نشير إلى التعليم قبل الجامعى وإلى التعليم الجامعى من طب، هندسة، صيدلة، تجارة... الخ
وفى خطتنا الحالية فإن البدء بالطب والهندسة لكونهما أكثر العلوم مقاومة للتعريب قد يكون من المستحبات. وقناعتنا أنه إذا ما تم تعريب الطب والهندسة فستسير بقية العلوم على نفس المنوال. وليكن ذلك من خلال تعريب الكتب ومستخلصات البحوث والمجلات العلمية والبحوث والنشرات العلمية
ونظراً لتوفر قدر مقبول من الكتب العلمية بالعربية تغطى مختلف مناحى الدراسات
الجامعية الأولى (فى سوريا على سبيل المثال) والدراسات قبل الجامعية (فى مختلف
البلدان العربية) ونظراً لصعوبة البدء بتعريب غير ذلك من الكتب ولرغبتنا فى
التوجه نحو هدف واقعى وغير مستحيل.. يمكن البدء بتعريب البحوث ومستخلصات البحوث
والنشرات العلمية دون أن يغيب عن بالنا تعريب الكتب العلمية. وسيكون من ضمن ما يجب
فعله فى هذا المجال الحصول على الكتب العلمية المنشورة بواسطة الهيئات القومية
والوطنية فى مختلف بلداننا العربية ونشرها (بعد موافقة الجهات صاحبة حقوق النشر)
على شبكة المعلومات العالمية كى يتمكن الكافة من الاستفادة من تلك الثروة العلمية.
وبهذا نكون قد وضعنا أيدينا على خطوة عملية نحو الهدف...
ولا يكفى الحصول على الكتب العلمية العربية وترجمة غيرها من الكتب والبرمجيات
والبحوث إلى العربية وتحفيز الكافة للكتابة بالعربية فى تحقيق التعريب بل يلزم
الترويج للقضية من خلال خلق سوق يستوعب تلك المواد المعربة. وفى هذا الصدد يلزم
القيام بالآتى
· الترويج للكتب المُعَرَبَة سواء المؤلفة بالعربية أم المترجمة إليها
· إجراء ونشر البحوث والدراسات العلمية عن قضية التعريب والتى منها ما يبين العلاقة بين التعلم باللغة القومية وبين الابتكار والإبداع، وذلك فى مختلف المحافل والمؤتمرات العلمية
· كتابة المقالات ونشرها فى الصحف وعلى شبكة المعلومات العالمية (الإنترنت) عن مختلف جوانب قضية التعريب
· تجميع المقالات التى تتحدث وتناقش قضية التعريب ونشرها على شبكة المعلومات العالمية
· حصر موقف التعريب فى الكليات الجامعية المختلفة والتعريف بجهود التعريب فيها
· حصر المواد المعربة ومنها الكتب والبحوث والبرمجيات بالإضافة إلى المواقع المهتمة بقضية التعريب
· الترويج لقضية التعريب من خلال حصر عناوين المهتمين بالتعريب من الفئات المستهدفة وهى بالأساس أساتذة الجامعات ورجال التعليم والمثقفين وأصحاب القرار والمهتمين بقضايا التنمية
· تدعيم الشبكة العربية لدعم المحتوى العربى
· تحديث البيانات الخاصة بقضية التعريب بصورة دورية
· البناء على ما أنجزته التجارب العربية الرائدة فى هذا المجال فى سوريا والعراق والجزائر والسودان والسعودية ومصر وغيرها، وذلك كمدخل لتعريب التعليم الجامعى فى مختلف ربوع أمتنا
· إبراز الوجه الحضارى المشرق للغتنا العربية فى العصر الحديث وفى عصور النهضة العربية
· تعلم اللغة العربية بدرجة يمكن معها حل عقدة اللسان العربى فى تعاملاته العلمية
· نشر الوسائط المتعددة والبرمجيات التى تصب فى تعليم اللغة العربية الفصحى
· الترويج للدورات القائمة التى ترفع المستوى المهارى فى استخدام اللغة العربية
· دعوة طليعة النخب العلمية والثقافية لإتقان المهارات الوظيفية لاستخدام اللغة العربية فى الحياة العلمية والعامة
ومن ثَمَّ يلزمنا
دعوة من يملك القدرة على المساهمة فى المجالات السابقة للتطوع فى دفع هذه المسيرة
مع التأكيد على المحور الثانى من محاور عملنا وهو الارتقاء بلغتنا العربية بعدم
السماح للهجات المحلية وللعاميات وللألفاظ الدارجة وللألفاظ الأجنبية بالتسلل إلى
لغتنا العربية، فلا يمكننا تحقيق التعريب على أنقاض هدم لغتنا العربية. ولهذا
فتدقيق كل ما ننشره لغوياً وعلمياً لأمر مهم فى هذا العمل. كما أننا وبالنظر إلى
تعثر محاولات التعريب فى العديد من فترات تاريخنا فإن النشر المجانى للمواد العلمية
يجب أن يحتل أولوية متقدمة فى سلم أولوياتنا، مع عدم إهمال مختلف أوجه النشر العلمى
العربى
وليس أدق لتحقيق الهدف من قياس مدى تقدم العمل رقمياً من خلال برنامج زمنى نأمل فى مساهماتكم فى وضع لمساته. وقبل كل هذا وبعده يجب أن نكون قدوة فى مختلف أعمالنا وأفعالنا ولنبدأ فى كل هذا بأنفسنا. وهنا فإن تقوية لغتنا العربية ولغة أجنبية فى ذات الوقت لمطلب مهم فى مسيرتنا. ولهذا فإن الحصول على المواد العلمية لتعليم اللغة العربية سواء أكانت مطبوعة أم فى صورة إلكترونية لمطلب يستحق بذل الجهد
ولنرحب بكل من يرغب فى المساهمة فى تحقيق هدفنا، مع تسليمنا أن خطتنا المبدئية هذه بها من القصور ما يفوق إيجابياتها، ولكنها جهد المٌقِل فلنستمع إلى كل التصويبات الممكنة وإلى كل النقد الممكن ولكن بشرط بسيط مؤداه أن الاعتراض مقبول حال تقديم البديل
وكملاحظة صغيرة أخيرة: نرجو أن نركز حالياً على هيكل العمل ولا نتفرع إلى الجزئيات التى رغم أهميتها سيأتى لها وقت تأخذ فيه نصيب الأسد من الاهتمام
فهل يمكننا التواصل من خلال هذه الخطة أو من خلال خطة بديلة أفضل منها؟
والأهم هل يمكنكم أن
تُسهموا معنا فى تنفيذ خطوة موجبة؟ نعم خطوة موجبة بأن تأخذوا على عاتقكم المساهمة
فى تنفيذ أى بند من بنود الخطة مهما كان موقعكم فإتقان العربية أساس لكل أعمالنا،
كما أن الترويج لقضية التعريب بصورة موجبة عمل مطلوب. أما إذا كنتم من أعضاء هيئات
التدريس فى الجامعات العربية فهل يمكنكم إضافة إلى البدء فى تقوية لغتنا العربية،
أخذ زمام المبادرة بالتدريس بالعربية اعتباراً من اليوم؟
تساؤلات تبدو كالمشكلات
هل أضاف استخدام اللغة الأجنبية فى تعليمنا، لأمتنا أية إضافة تنموية على مدار أكثر من قرن؟
هل اللغة أداة تواصل كما كان يطلق عليها سابقاً أم أنها منظومة فكرية كما تعارف أهل العلم عليها الآن؟
هل توجد أمة من الأمم ذات الصدارة العلمية (طبقاً للمعايير العالمية) تستخدم لغة غير لغتها القومية فى تعليم أبنائها؟
هل يمكن لأمة أن تضيف للعلم العالمى بدون أن تكون لها قاعدة علمية داخلية متماسكة بلغتها؟
هل الدول ذات الملايين التى تعد على أصابع اليد الواحدة والتى لها حظ من التنمية تدرس وتنتج العلم بلغتها؟
هل توجد أمة؛ صغر أم كبر عدد أبنائها؛ تنتج علماً وتنشر بحوثها بغير لغتها؟
هل توجد أمة من الأمم التى نود أن ننقل منها العلم تناقش بأى لغة يتعلم أبنائها؟
هل اللغة القومية هى أحد البوابات الأساسية التى يجب أن نمر بها، حتى يكون لنا حظ من التنمية؟
هل الإنجليزية هى اللغة المناسبة التى يجب أن نخاطب بها عرب شمال أفريقيا أم أننا يجب أن الفرنسية بديل مطروح؟
هل التقت إرادتنا مع إرادة المحتل الذى فرض إنجليزيته على مصر فور احتلالها والذى اعتبر العربية لغة أجنبية فى الجزائر فور احتلالها؟
هل هناك لغة واحدة يمكن من خلالها بذل أى جهد تنموى فى المنطقة العربية سوى العربية؟
هل أثبتت العربية قدرتها على استيعاب العلم والإبداع فيه؟
هل هناك أمة من الأمم كان لها تاريخ وتدرس بغير لغتها إلا أمتنا العربية؟
هل توجد أمة من الأمم لها حظ من التقدم قديماً أو حديثاً لا تستخدم الترجمة كجزء فى بنية منظومة عملها؟
هل يمكن أن تكون اللغة إلا بوتقة تصب فيها مختلف مناشط المجتمع؟
هل يمكننا تحقيق التنمية من خلال رفع كفاءة علمائنا فقط أم أن التنمية عمل يشارك فيه مختلف أبناء الأمة؟
هل إنجليزية علمائنا الذين تخرجوا من جامعات الدول غير الناطقة بالإنجليزية، وهل مستوى إتقان علمائنا الذين تخرجوا من جامعات الدول الناطقة بالإنجليزية فى نفس مستوى إتقانهم للغتهم العربية؟
هل بتعلمنا بالعربية فقط نكون قد حققنا التنمية؟
هل يمكننى أن أشير إلى أن اللغة وعاء فكرى وليست أداة تواصل، واللغة العربية بالنسبة لنا شرط لازم ولكنه ليس الشرط الوحيد للنهوض بأمتنا؟
هل لى أن أظن أن ما نريده هو تنمية علمائنا وشعوبنا وهو أمر لا يمكن أن يتم إلا بلغتنا العربية؟
هل لى أن أقترح أن نهتم بتجويد لغتنا العربية ولغة أجنبية أخرى فى أى مسيرة للتنمية؟
هل لى أن أشير إلى أن العديد من بنى جلدتنا يتطلع إلى أن يضيف العرب المهاجرون لأمتنا ما أضافه المهاجرون الصينيون للصين بالصينية وليس بأى لغة أخرى؟
لماذا نجادل نحن العرب خلافاً لكل الأمم، بأى لغة يتفاعل مجتمعنا، بل لماذا نطرح نحن العرب هذا السؤال؟
تشير بعض الدراسات الحديثة التى أجريت على نتيجة امتحان المجلس الطبى للأطباء الأجانب فى أمريكا إلى أن الأطباء الذين درسوا بالعربية (حالة سوريا) قد حصلوا على معدل علامات أعلى من المتوسط العام للأطباء المتقدمين للامتحان من مختلف أنحاء العالم.
تشير بعض الدراسات الحديثة التى أجريت على المؤشرات الصحية (وهى محصلة التعليم الطبى) فى بعض دول المنطقة العربية وما جاورها إلى تحسن تلك المؤشرات فى حالة الدراسة باللغة القومية عن حالة الدراسة بلغة أجنبية.
تشير بعض الدراسات الحديثة إلى أن التفوق من نصيب الدارسين باللغة القومية فى المرحلة قبل الجامعية والمرحلة الجامعية على حد سواء.
تشير بعض الدراسات الحديثة التى أجريت على طلبة وأطباء عرب أن سرعة القراءة باللغة العربية تزيد عن سرعة قراءة نفس المادة باللغة الإنجليزية بنسبة ثلاثة وأربعين بالمائة. وتشير تلك الدراسات إلى أن مدى الاستيعاب لنص بالعربية يزيد عن مدى الاستيعاب النص بالإنجليزية بنسبة خمسة عشر بالمائة. وهذا يعنى أن التحسن فى التحصيل العلمى فى حالة الدراسة بالعربية يزيد عن حالة الدراسة بالإنجليزية بنسبة ستة وستين بالمائة.
تشير بعض الدراسات الحديثة التى أجريت على أوراق الإجابة التى كتبت بالإنجليزية لطلبة إحدى الجامعات العربية أن عشرة بالمائة فقط من الطلاب استطاعوا التعبير عن أنفسهم بشكل جيد، وأن خمسة وستين بالمائة سردوا المعلومات المطلوبة ولكنهم لم يحسنوا التعبير، وأن خمسة وعشرين بالمائة لم يفهموا المعلومات.
تشير إحصاءات منظمة الأمم المتحدة إلى وجود تسعة عشر دولة فى صدارة العالم تقنياً يتراوح عدد سكانها بين ثلاثة ملايين وثمانمائة ألف نسمةً، وبين واحد وتسعون ومائتى مليوناً يسير فيها التعليم والبحث العلمى بلغاتها القومية، ولا توجد دولة عربية واحدة ضمن هذه المجموعة من الدول.
تشير دراسة حديثة عن أفضل خمسمائة جامعة فى العالم إلى أن تلك الجامعات موجودة فى خمس وثلاثين دولة يتراوح عدد سكانها بين ثلاثة ملايين وثمانمائة ألف نسمةً، وبين اثنين وسبعين ومائتان وألف مليوناً تدرس جميعها وتجرى بحوثها بلغاتها القومية، ولا توجد جامعة عربية واحدة ضمن هذه المجموعة من الجامعات.
ألنا أن نتذكر ما قاله ابن خلدون من أن المغلوب مولع بالغالب فى كل أفعاله وطرائق حياته؟ وعسى ألا يغيب عن بالنا ما قاله مالك بن نبى من القابلية للاحتلال. إن الهدف السامى من الرغبة فى النهوض بأمتنا لا يجب أن يلفه ضباب المسالك، ولندرس أسلوب بدايات نهضة الأمم العلمية؛ شرقاً وغرباً، قديماً وحديثاً؛ واستمرار ذلك علَّنا نؤكد مبادئ العمل العلمى التنموى.
إعادة العربية إلى خريطة العلم
د. محمد يونس عبد السميع الحملاوى
أستاذ هندسة الحاسبات، كلية الهندسة، جامعة الأزهر
ملخص بحث منشور فى ندوة مقومات التدريس الجامعى باللغة العربية التى عقدت بالقاهرة يوم الأربعاء الثانى من ذى القعدة عام أربعة عشر وأربعمائة وألف هجرية الموافق للثالث عشر من إبريل عام أربعة وتسعين وتسعمائة وألف ميلادية
يقضى طلبة الكليات العملية فى الجامعة الكثير من وقتهم وجهدهم فى إهدار واضح لهذا الوقت و الجهد من خلال الدراسة بلغة أخرى غير اللغة التى يمارس بها الطالب حياته. فنسبة لا يستهان بها من وقته يضيع (حتى فى السنوات النهائية للدرجة الجامعية الأولى) فى ترجمة المصطلحات؛ مما يؤثر على الوقت المتاح للتحصيل وبالتالى على مستوى استيعابه لأساسيات العلم المختلفة. ويقود ذلك إلى النظر لمعرفة سبب تدريس العلوم بلغة غير لغة الأم فى مجتمعاتنا المختلفة فلا نجد لها سبباً إلا محاولة تقليد كل ما هو أجنبى مما أودى بأمتنا إلى فقد الثقة فى نفسها وقدراتها. ودارت العجلة لتؤدى إلى دوامة التخلف الذى نعيشه فى مجتمعاتنا، حيث أننا وخلال ما يقرب من قرن كانت دراستنا العلمية بلغة أجنبية ولم يؤد ذلك إلى تفوق ما؛ بل على العكس أدى ذلك بالإضافة إلى أسباب أخرى، إلى مزيد من التخلف عن ركب الحضارة رغم أن إسهامنا فى مسيرة الحضارة الإنسانية قديماً ليس محل شك وبالتالى فان من حقنا وواجبنا أن يكون لنا حالياً إسهام واضح فى مسيرة التقدم. يضيف هذا إلى حيرتنا حيرة أخرى عن سبب هذا الوضع. أهو محاولة تهوين كل قدراتنا ومحاولة غرس الاعتقاد بأن كل ما هو متقدم إنما هو أجنبى؟ قد يكون ذلك حقيقياً فمما لا شك فيه أن الإحساس هو مولد الطاقات وقتل الإحساس بالعزة والانتماء سيفيد المتربص بأمتنا. إن تأثير التدريس بلغة أجنبية على انتماء الأفراد سلباً لهو بالأمر الواضح تماماً مثل وضوح تأثير عملية التدريس بلغة أجنبية على مستوى الاستيعاب.
إن نظرة سريعة إلى المجتمعات المتقدمة المعاصرة الأوروبية منها والآسيوية وغيرها، ليؤكد لنا أن استيعاب تلك المجتمعات للحضارة الحالية وإسهاماتهم فيها ما كان ليكون لولا تفاعلهم معها بلغتهم وليس بلغة أجنبية. وهذا الذى يحدث إنما يدعمه أيضا تاريخنا، فإسهامات العرب فى جميع فروع المعرفة إنما كانت دائما باللغة العربية وأظنها حقيقة؛ إلا من جاحد؛ أن فضل العرب على التقدم العلمى لا يُنكَر يوم استوعبنا وأضفنا وطورنا وأبدعنا العديد من العلوم بلغتنا، وقتما كانت الشعوب الأخرى ترزح تحت ظلمات الجهل. لقد كانت العربية لغة العلم خلال عدة قرون، ومنها تم ترجمة مختلف المعارف. وهذا يؤكد حقيقة مؤداها أن لغتنا استوعبت تلك المعارف وتلك العلوم. إن حركات التقدم كانت تتلو حركات ترجمة نشيطة. وهذه الحقيقة برزت فى جميع الحضارات سواء عند العرب قديماً أم عند دول آسيا وأوروبا حديثاً.
إنه لمن العسير أن نفرض على جميع الطلبة فى مختلف الكليات الجامعية الدراسة بلغة أجنبية من أجل أقل من الواحد فى المائة من الخريجين ممن يكملون دراساتهم العليا؛ إن صحت مقولة أن التغريب يُمَكِننا من الإطلاع على الثقافات الأجنبية بيسر؛ فما نسوقه من حلول لكفيل من وجهة نظرى أن يضع أرجلنا على أول طريق الحل بدلاً من لوم الآخرين أو تكرار طلب ما نعرف أنه لن يتم إجابته. فهل لنا أن نبدأ بأنفسنا؟
وليس أدعى للتدليل على إمكانية دراسة اللغة بعد التخرج مما خابره أغلب أعضاء هيئة التدريس الحاصلين على الدرجات الجامعية العليا من الجامعات الألمانية، من دراسة مكثفة للغة الألمانية لمدة ستة أشهر تؤدى إلى أن يُكمِل الدارس دراسته بالألمانية ويقوم بكتابة أطروحته بالألمانية أيضاً. تلك أمثلة نسوقها ليس للتدليل على إمكانية الحل لأن الإصرار وحده لكفيل بحل كل مُعضل؛ بل للتدليل على سهولة ذلك الحل أيضاً. أإسهاماتنا الحالية فى العلم بكل ثقلنا الحضارى أكبر أم إسهامات الشعوب التى لا يزيد تعدادها عن العشرة ملايين؟ إن إسهاماتهم تفوق إسهاماتنا بمراحل فهل لنا أن نلحق بهم بالعلم والعمل وليس بالكلام؟
أظن أن تلك المقدمة لم تُضف شيئاً فذلك كلام بدهى. ولكن ما العمل لننفض عن أمتنا أثواب الجهل والتجهيل والتخلف لنتبوأ مكاننا الذى نستحقه بين الأمم؟ إن التعليم بجانب العدل لكفيل بذلك ليأمن كل فرد على حياته فيُبدِع، وليتعلم ماذا عساه أن يبدع هو والأجيال القادمة.
وليس هذا دعوة إلى نبذ تدريس اللغات الأجنبية؛ بل على العكس؛ لابد من الاستمرار فى تدريس اللغات الأجنبية كلغة أجنبية فى معاهد العلم المختلفة حتى يمكننا استيعاب المستحدث من المعارف الوافدة من مختلف الثقافات والأمم. ولكن لابد أن يتم ذلك بطريقة جادة. إن التدريس بلغة أجنبية قضية تختلف أيما اختلاف عن تعليم اللغات الأجنبية كلغة أجنبية؛ بل إن تدريس أكثر من لغة أجنبية للطالب فى مراحل دراسته المختلفة بطريقة جدية لجد مطلوب، فاكتساب اللغة انفتاح على ثقافة أهل تلك اللغة. وما أحوجنا للانفتاح الجاد على مختلف اللغات والثقافات. كما أن تدريس اللغات يعطى ركيزة احتياطية لأى قصور قد ينشأ فى منظومة الترجمة التى لابد لنا من أن نُنْشِئها.
كثر الكلام وقل العمل؛ فهل من طريق؟ يعانى الهيكل الجامعى حالياً من قصور فى تركيبته يواكب قصور المجتمع فى تفاعلاته. وأقل ما يمكن أن يوصف به أنه جامد الحركة فالأستاذ يمكنه أن يتقوقع علمياً فى مكانه فور ترقيته، والعالَم من حوله يجرى مما يُكَون (بجانب بعض الأمور الأخرى) نموذجاً غير مفيد للمجتمع بل ويمثل إهداراً للقيم والآمال التى طوق بها المجتمع رجالات الجامعة. و الحل للمجتمع وللجامعة أن ينتهى هذا الوضع لننهى أستاذ الممات ولنكون قدوة لمجتمعنا كى نمارس ريادتنا للمجتمع. أتمنى أن يلتزم الأساتذة بالتأليف بالعربية أو الترجمة للعربية بمعدل كتاب كل خمس سنوات من قائمة موضوعات نطرحها ونحتاج لها فى جامعاتنا. أيمكن أن يكون ذلك شرطاً للتجديد للأساتذة المتفرغين وغير المتفرغين. إن هذه العلاقة الجديدة بالإضافة إلى اشتراط ترجمة كتاب للعربية أو تأليف كتاب بالعربية من قائمة موضوعات محددة عند الترقية لوظيفة أستاذ مساعد وأستاذ فى جامعاتنا ومعاهدنا العلمية لكفيل أن يُنهى مشكلة التعريب خلال بضع سنوات تعد على أصابع اليد الواحدة. إن المشكاة الملحة التى تحد التدريس والبحث باللغة العربية هى قلة المتاح من المراجع والكتب والدوريات باللغة العربية. وهذا يمكن أن يتم بتنظيم الجهود واستيعاب متغيرات التقدم فى مختلف مناحى التقدم العلمى الحالى، كما أن توفير البحوث والمطبوعات حالياً على الوسائط الالكترونية جعل الترجمة الآلية من اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية هدفاً قريب المنال. ولست أدعى ما ليس بموجود حين أشير إلى أن ذلك أحد مجالات رسائل الدراسات العليا الحالية التى يشارك بعضنا فى الإشراف عليها. إن هذا المجال بجانب الخطوات الأخرى المقترحة لكفيل بحل المشكلة بصورة جذرية خلال فترة وجيزة.
إن الممارسات الحالية التى نجدها من تقاعس عن بذل الجهد المطلوب والركون إلى مطالبة جهة ما؛ سواء كانت الحكومة أم غيرها؛ بالحل بات شماعة قديمة لن تغنى ولن تسمن من جوع. وما هو مُقترح من اشتراط التأليف أو الترجمة عند الترقى فى السلم الجامعى لهو خطوة مهمة على الطريق. كما أن الوقت قد حان لتأسيس جمعية علمية تضم من أَلَّف أو عَرَّب كتاباً علمياً ومن له جهد واضح فى هذا الشأن، لتنهض بشرف إعادة العربية إلى مكانتها التى تستحقها بين لغات الحضارة العالمية. تلك الجمعية يكون من أهدافها مساعدة مشاريع الترجمة الفعلية والمساعدة فى نشر بعض الكتب العلمية بالإضافة لإشعار الأفراد بالعزة للغتهم وإسهاماتها الحضارية وكذلك نشر الوعى بأهمية الترجمة كوسيلة لتنمية المجتمع.
وهذا الجهد الذى نتمنى أن يكون جاداً مازال ينقصه ترجمة المصطلحات للغة العربية والذى يتم حالياً بصورة غير منظمة وبطيئة لا يواكب حركة التقدم فى العلوم المختلفة؛ فغالباً ما يتأخر ترجمة المصطلح إلى ما بعد شيوعه. فهل لمجمع اللغة العربية أن يتفاعل بحمية أكبر من أن يدعو فقط إلى التدريس بالعربية؟ وأرانى أضع أمام عَينَى ملحوظة عن تعريب المصطلح مؤداها أن التعريب يلزم أن يكون بالمدلول لأن الهدف من التعريب هو أن ينطبع المصطلح فى الذهن كى يساعد على فهم واستيعاب المادة العلمية. فالاسم الأجنبى مهما بدا سهلاً فهو طلسم لا يثير فى الذهن نفس المفاهيم التى يثيرها فى ذهن من كان ذلك المصطلح بلغته الأم. وهذا ما يتم فى اللغات الأجنبية مثل ترجمة كلمة حاسوب فى الإنجليزية والفرنسية والألمانية وغيرها من اللغات، فذلك يكون حسب المحتوى والمضمون. أما استعمال كلمة أجنبية مهما كانت شائعة فهذا إهدار لإعمال العقل وما كان للكلمة أن تشيع لولا تقاعسنا عن بذل الجهد المطلوب فى الوقت المناسب.
هل يمكن أن تكون الخطوات المقترحة خطوة عملية على الطريق الصحيح وتكون بداية جهد منظم آن له أن يثمر قريباً بإذن الله.
تعريب التعليم وتقنيات المعلومات
أ. د. محمد يونس عبد السميع الحملاوى
أستاذ هندسة الحاسبات، كلية الهندسة، جامعة الأزهر
توفر تقنيات المعلومات لقضية التعريب بنية تحتية قوية يمكنها من لحق ركب العلم فى فترة زمنية قياسية بالمقارنة بما أمكن تحقيقه فى الماضى. ففى الوقت التى تتعاظم فيه المعرفة الإنسانية تتعاظم أيضاً وسائل نقل هذه المعرفة من قوم إلى قوم ومن لغة إلى لغة. ومن البنى التى لا يمكن غض النظر عنها فى قضية نقل المعرفة؛ شبكة المعلومات العالمية (الإنترنت) التى يمكن عن طريق تفعيلها بصورة سليمة أن نيسر حل العديد من مشاكل التنمية بصورة علمية. من هذه المشاكل تبرز مشكلة التعليم وتبرز مشكلة لغة التعليم بالتالى. إن النظر بصورة علمية إلى قضية التعليم سوف يفضى بجانب قضية لغة التعليم إلى أن مشكلة تكدس الأعداد الكبيرة فى المؤسسات التعليمية فى العديد من أقطارنا العربية. تقف حجر عثرة فى سبيل تطوير التعليم العالى والجامعى. ولا تقتصر مشكلة التعليم على التعليم النظامى فحسب بل تمتد إلى التعليم المستمر لمواكبة التقدم التقنى المتسارع النمو.
تشكل قضية التعليم باللغة القومية ركناً أساسياً بالنسبة لبنيان التنمية والتعليم فى أى أمة. وعلى صعيد المنطقة العربية فإن تعريب التعليم يلعب نفس الدور المحورى الذى لعبه فى الماضى بالنسبة لتقدم العرب. إن التفكير المنطقى فى أسس عملية التعليم للتنمية سوف يفضى إلى ضرورة الأخذ بالحديث من التقنيات ومنها تقنيات المعلومات لنشر تلك المعلومات المعربة من خلال العديد من الآليات التى يجب أن تسير جنباً إلى جنب لتفعل فى النهاية منظومة تنمية المواطن العربى. فقضية التعريب قضية عضوية فى صلب قضية تفعيل التنمية من خلال استخدام تقنيات المعلومات بصورة علمية تتضمن النظرة الاقتصادية والاجتماعية والتربوية وتتعدى صورة ما نشاهده من ممارسات غير علمية فى العديد من برامج التعليم.
نرحب بتواصلكم معنا للتعرف على أنشطتنا المختلفة ومؤتمراتنا وندواتنا
لتصفح توصيات مؤتمر مجمع اللغة العربية بالقاهرة فى دورته الخامسة والسبعين عام ألفين وتسعة ميلادية نرجو الضغط على الرابط التالى
http://taareeb.multiply.com/photos/album/22/22
لتصفح توصيات مؤتمر مجمع اللغة العربية بالقاهرة فى دورته التاسعة والستين عام ألفين وثلاثة ميلادية نرجو الضغط على الرابط التالى
http://taareeb.multiply.com/photos/album/15/15
لتصفح توصيات المؤتمر السنوى الحادى عشر لتعريب العلوم
http://taareeb.multiply.com/photos/album/17/17
لتصفح توصيات المؤتمر السنوى العاشر لتعريب العلوم نرجو الضغط على الرابط التالى
http://taareeb.multiply.com/photos/album/14/14
لتصفح توصيات المؤتمر السنوى التاسع لتعريب العلوم نرجو الضغط على الرابط التالى
http://taareeb.multiply.com/photos/album/11/11
لتصفح توصيات المؤتمر السنوى السابع لتعريب العلوم نرجو الضغط على الرابط التالى
http://taareeb.multiply.com/photos/album/2/2
لتصفح توصيات ندوة تعريب التعليم الهندسى
http://taareeb.multiply.com/photos/album/10/10
لتصفح توصيات ندوة القياسات الهندسية فى منظومة الأرقام العربية
http://taareeb.multiply.com/photos/album/9/9
لتصفح توصيات ندوة الأرقام العربية..القضية والحل
http://taareeb.multiply.com/photos/album/3/3
لتصفح توصيات ندوة الأرقام العربية حيثيات وأحكام
http://taareeb.multiply.com/photos/album/8/8
لتصفح توصيات ندوة الأرقام العربية قضية وهوية
http://taareeb.multiply.com/photos/album/12/12
لتصفح توصيات ندوة قضية الأرقام العربية
http://taareeb.multiply.com/photos/album/5/5
لتصفح توصيات ندوة الأرقام العربية وأصولها
http://taareeb.multiply.com/photos/album/18/18
لمعرفة النشاطات القادمة لجمعيتنا رجاء الاتصال بنا
لمعرفة النشاطات القادمة للجمعيات والهيئات التى تقبل النشر باللغة العربية فى أعمالها ومطبوعاتها رجاء الاتصال بنا
قرارات وتوصيات
ندوة مقومات التدريس الجامعى باللغة العربية
بالقاهرة
يوم الأربعاء الثانى من ذى القعدة عام أربعة عشر وأربعمائة وألف هجرية
الموافق للثالث عشر من إبريل عام أربعة وتسعين وتسعمائة وألف ميلادية
على الرغم من عدم الإعلان عن الندوة والتأخر فى إرسال الدعوات الشخصية، كان الإقبال عليها باعثاً على الرضا ودالاً على الاهتمام بموضوعها، فقد حرص جميع المتحدثين على الحضور، كما امتلأت القاعة بالمشاركين الذين أسهم كثير منهم فى النقاش الموضوعى الجاد. وقد امتدت الندوة نحو أربع ساعات انتهى المجتمعون فى ختامها إلى القرارات والتوصيات التالية التى نوقش كل منها على حدة قبل إقراره. وقد روعى أن تقتصر التوصيات على ما هو داخل فى نطاق الجامعات، وعملى مأمول التنفيذ:
· يؤكد المجتمعون فى الندوة أن تعريب تدريس العلوم فى المرحلة الجامعية الأولى هو – قبل اعتبارات أخرى كثيرة – استجابة لضرورات ملزمة لتجنب أضرار بالغة ولتحقيق فوائد مؤكدة، وأنه من الناحية العملية – هو الخيار الممكن الوحيد، وأنه ركن أساسى فى التوصل إلى تعليم جامعى علمى حى فعال.
· تعريب التعليم الجامعى يُمَكن الطلاب من الاستيعاب الحقيقى الشامل العميق لما يتعلمون، ويزيل عن المعلم غربته ووصفه الأجنبى، فيفتح أمامهم آفاق الابتكار والإبداع.
· تعريب التعليم الجامعى يزيل الحواجز بين المتخصصين الجامعيين ومن يليهم من الفنيين والمساعدين، ويزيد من ترابط الأمة، ويمكن المواطنين من أن يعيشوا عصر العلم ويحسنوا فهم قضاياه وخطط تنمية مجتمعهم. هذا فضلاً عن أن هذا التعريب هو أيضاً تكريم واجب للغة العربية والناطقين بها، وخدمة واجبة علينا نحو اللغة العربية نفسها.
· ينبغى – فى الوقت نفسه – الحرص على تعريف الطلاب الذين يدرسون بالعربية بالمصطلحات العلمية العالمية، وعلى رفع كفاءتهم فى اللغات الأجنبية؛ ثم تتخذ الوسائل لتمكين الباحثين وطلاب الدراسات العليا من إتقان اللغات الأجنبية، حيث يكون هذا ممكناً من ناحية، ومجدياً من ناحية أخرى.
· الاسترشاد بالقواعد التى وضعها مجمع اللغة العربية بالقاهرة لصياغة المصطلحات العلمية، والإفادة من ألوف المصطلحات التى وضعها المجمع وغيره من الهيئات المتخصصة، وإنشاء مصرف للمصطلحات يخدم الأساتذة والطلاب فى تعريب العلوم.
· خير وسيلة لاستكمال مقومات تعريب التعليم الجامعى هى الشروع فيه، دون تسويف أو توازن، مع دفعة جديدة من الطلاب.
· يقوم المجلس الأعلى للجامعات بوضع خطة متكاملة للترجمة والتأليف باللغة العربية، يكون الاهتمام الأول فيها بالكتب الجامعية الأساسية، مع العناية – فى الوقت نفسه – بإعداد المترجمين العلميين الأكفاء.
· النظر بعين الاعتبار إلى الأعمال العلمية المؤلفة باللغة العربية أو المترجمة إليها، عند تعيين و ترقية أعضاء هيئة التدريس بالجامعة.
· إنشاء جمعية علمية للاهتمام بقضايا تعريب العلوم وموالاة العمل على تحقيقه، تضم عدداَ ممن لهم خبرة ودراية أو اهتمام بارز بقضايا تعريب العلوم.
· تخصيص خمسين فى المائة من ميزانية دعم الكتاب بالجامعات المصرية للصرف على ترجمة الكتب وإعدادها.
· تقوم الهيئة المنظمة للندوة برفع توصياتها إلى الأستاذ الدكتور أمين عام المجلس الأعلى للجامعات، والسادة رؤساء الجامعات والهيئات العلمية، برجاء طرحها – مع خلاصات البحوث التى ألقيت فيها – أمام الأوساط والهيئات الجامعية لتكون موضع الدراسة العاجلة.
سوف تُصدر الجمعية المصرية لتعريب العلوم قريباً بإذن الله
عدداً جديداً من
رسالة التعريب
وندعوكم لإرسال مساهماتكم ومقالاتكم فى حدود أربعمائة كلمة إلى الجمعية المصرية لتعريب العلوم على العناوين الموضحة فى هذا الموقع
لتصفح العدد الأول من رسالة التعريب رجاء الضغط على الرابط التالى
http://taareeb.multiply.com/photos/album/1/1
ترحب الجمعية بأى جهد إيجابى يهدف لبناء
الشبكة العربية لدعم المحتوى العربى
التى أخذت الجمعية خطوات فى سبيل إنشائها
مسابقة البرمجيات العربية
تُعلن الجمعية المصرية لتعريب العلوم عن مسابقة لتصميم برنامج مدقق إملائى للأخطاء الشائعة فى الكتابة العربية (الهمزة، التاء المربوطة،...) للعمل على النصوص الإلكترونية المكتوبة ببرنامج الكلمة (وورد) أو أى برنامج آخر شائع الاستخدام.
الشروط العامة للمسابقة:
· سوف تعلن الجمعية عن موعد تقديم البرنامج وللاستعلام يمكن مراسلتنا على العنوان التالى mhamalwy@hotmail.com
· يقدم البرنامج كاملاً بمختلف التعقيبات طبقاً للأصول المرعية فى كتابة برامج الحواسيب، وذلك بصورتين أولاهما جاهزة لاستخدام المستعمل العادى والأخرى مفتوحة المصدر.
· يشتمل البرنامج على (أو يرفق معه) دليل للمستخدم بلغة عربية صحيحة فى صورة إلكترونية.
· يفضل ألا يحتاج البرنامج إلى تثبيت برمجيات أو ملحقات خاصة كى يعمل بصورة تلقائية. فى حالة استخدام برمجيات مفتوحة المصدر من مصدر آخر يتعين إرسال تلك البرمجيات واسم ورابط تحميل تلك البرمجيات الملحقة.
· تصبح البرمجيات التى يتم إرسالها للتقدم بها فى المسابقة، ملكية عامة مع حفظ حقوق المؤلف الأدبية.
· تقدم الجمعية المصرية لتعريب العلوم ثلاث جوائز للثلاثة برامج الأولى التى تتصدر قائمة البرامج الفائزة.
والآن هل ترغبون فى تدعيم قضية التعريب؟
هذه هى بعض المقترحات!
· الترويج لمؤتمرات وندوات وأنشطة الجمعية على المنتديات المختلفة وعلى العناوين الإلكترونية التى فى حوزتكم
· اقتراح أفكار للترويج لقضية تعريب العلوم على أن يتحمس المُقتَرِح لتنفيذ اقتراحه
· المعاونة فى تطوير موقع الجمعية المصرية لتعريب العلوم
· إمدادنا بأسماء أشخاص مهتمة بالقضية أو مجموعات مهتمة بالقضية وعناوينها الإلكترونية أو البريدية لنتمكن من التواصل معها لدفع القضية للأمام
· إمدادنا بأسماء كتب ومقالات عن قضية التعريب ووسائل الحصول عليها
· إمدادنا بأسماء كتب علمية مترجمة للعربية أو مكتوبة بالعربية للترويج لها، سواء أكانت تلك الكتب مطبوعة ورقياً أو مخزنة بصورة إلكترونية
· المشاركة فى المشاريع البحثية العربية مثل التعرف على الحروف المطبوعة آلياً
· وضوح هدف التعريب والترويج له: نقل العلم التطبيقى من الخارج إلى العربية لدفع أمتنا إلى الأمام
· ملاحظة مهمة: الدال على الخير كفاعله مع رجاء أن يسبق الفعلُ القولَ!
تشكر الجمعية المصرية لتعريب العلوم الدكتور عدنان عيدان
على دعمه لهذا الموقع واستضافته له على موقعه
المؤتمرات والندوات والفعاليات التى تُعقد باللغة العربية وتُنْشَر بها البحوث باللغة العربية
دعوة للاشتراك وتقديم بحوث
الندوة الدولية السادسة لعلوم وهندسة الحاسوب باللغة العربية
بمدينة الحمامات بتونس
يومى العشرين والحادى والعشرين من شهر مايو عام ألفين وعشرة ميلادية
تنظم جمعية الحاسبات العربية والجمعية التونسية لعلوم التصرف
الندوة الدولية السادسة لعلوم وهندسة الحاسوب باللغة العربية للمساهمة فى علاج ما تشهده اللغة العربية والذى ينعكس سلباً على الثقافة العربية وما يرتبط بها من تراث حضارى. وفى نطاق ذلك، بُعِثَت الندوة الدولية لعلوم وهندسة الحاسوب، لتكون منتدى سنوياً، يجمع المختصين فى مجال علوم وهندسة الحاسوب، من علماء وباحثين ومربين وخبراء ومهنيين، للمساهمة فى تنشيط اللغة العربية كلغة علمية معاصرة تواكب تطور اللغات العالمية الحية.
ومن ثَمَّ تتوجه لجنة البرنامج بنداء قوى، لكل المختصين فى علوم وهندسة الحاسوب، حتى يبذلوا قصارى جهدهم، فيجعلوا من دورة الحمامات هذه السنة:
- محفلاً يلتقى فيه العلماء الناطقون باللغة العربية من داخل الوطن العربى وخارجه بصورة شخصية أو بالتواجد الافتراضى على شبكة الإنترنت لتقديم ومناقشة البحوث
- معرضاً يقدمون خلاله آخر النتائج العلمية والإنجازات الهندسية والتقنية فى مجال علوم وهندسة الحاسوب
- مناسبة يبرهنون فيها عن إمكانية ممارسة البحوث العصرية المتقدمة باللغة العربية
- منبراً يناقشون عبره التحديات التى تعترض ممارسة العلوم باللغة العربية.
محاور الندوة:
* الشبكات وهندسة الشبكة العنكبوتية
* هندسة البرمجيات وأنظمة البيانات
* قواعد البيانات والتنقيب عن البيانات
* حصانة الأنظمة والشبكات
* الذكاء الاصطناعى والأنظمة الخبيرة
* تعليم المعلوماتية والتعليم عن بعد
* معالجة اللغات الطبيعية وتعريب الشبكة العنكبوتية.
* التطبيقات الحاسوبية.
ملحوظة: يمكن تقديم البحوث ومناقشتها حضورياًً فى مكان انعقاد المؤتمر أو من خلال شبكة الإنترنت حيث سيتاح مسار إلكترونى لهذا الأمر بغية حضور أكبر عدد من المشاركين أعمال الندوة
لمزيد من المعلومات عن الندوة رجاء زيارة الرابط التالى
لتحميل بعض أغانينا الوطنية رجاء الضغط على الرابط الذى يتلو اسم الأغنية المراد تحميلها
نشيد اللَّه أكبر غناء المجموعة
http://www.4shared.com/file/194170245/4660613b/_____.html
بغداد غناء أم كلثوم
http://www.4shared.com/file/194165437/e91c33e0/___online.html
فلسطين غناء محمد عبد الوهاب
http://www.4shared.com/file/194204333/5a560117/________.html
زهرة المدائن غناء فيروز
http://www.4shared.com/file/194205767/9ff9fef2/___online.html
أمجاد يا عرب أمجاد غناء كارم محمود
http://www.4shared.com/file/194207865/d0a21068/_________.html
للاستفسار أو للتواصل معنا يرجى مخاطبتنا على العنوان التالى
مع تحيات
الجمعية المصرية لتعريب العلوم
للجمعية المصرية لتعريب العلوم جميع الحقوق محفوظة
تم آخر تعديل فى الخامس والعشرين من شهر محرم من العام الواحد والثلاثين وأربعمائة وألف من الهجرة الموافق للحادى عشر من شهر يناير من العام العاشر بعد الألفين الميلادى
نأمل فى تواصلكم معنا